الشيخ الكليني

11

الكافي

( باب ) * ( من كان له حمل فنوى ان يسميه محمدا أو عليا ولد له ذكر ) * * ( والدعاء لذلك ) * 1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن الحسين بن أحمد المنقري ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا كان بامرأة أحدكم حبل فأتى عليها أربعة أشهر ( 1 ) فليستقبل بها القبلة وليقرء " آية الكرسي " وليضرب على جنبها وليقل : " اللهم إني قد سميته محمدا " فإنه يجعله غلاما فإن وفا بالاسم بارك الله له فيه وإن رجع عن الاسم كان لله فيه الخيار إن شاء أخذه وإن شاء تركه . 2 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن الحسين بن سعيد ( 2 ) قال : كنت أنا وابن غيلان المدائني دخلنا على أبي الحسن الرضا عليه السلام فقال له ابن غيلان : أصلحك الله بلغني أنه من كان له حمل فنوى أن يسميه محمدا ولد له غلام ؟ فقال : من كان له حمل فنوى أن يسميه عليا ولد له غلام ، ثم قال : علي محمد ومحمد علي شيئا واحدا ( 3 ) قال : أصلحك الله إني خلفت امرأتي وبها حبل فادع الله أن يجعله غلاما فأطرق إلى الأرض طويلا ثم رفع رأسه فقال له : سمه عليا فإنه أطول لعمره ، فدخلنا مكة فوافانا كتاب من المدائن أنه قد ولد له غلام . 3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس ، عن إسحاق ابن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : ما من رجل يحمل له حمل ( 4 ) فينوي أن يسميه محمدا إلا كان ذكر إن شاء الله وقال : ههنا ثلاثة كلهم محمد محمد محمد ، وقال أبو عبد الله عليه السلام في حديث آخر : يأخذ بيدها ويستقبل بها القبلة عند الأربعة الأشهر ويقول : " اللهم إني

--> ( 1 ) أي أو وان بلوغه ذلك يعنى قبل تمام الأربعة الأشهر . وقال العلامة المجلسي رحمه الله : يمكن أن يقرء " أنى " بالنون قال الفيروزآبادي : أنى الشئ أنيا وأناء وإني - بالكسر - وهو أنى كغنى : حان وأدرك اه‍ . لكن يظهر من أخبار الباب الآتي ما اخترناه . ( 2 ) في بعض النسخ ( الحسن بن سعيد ) . ( 3 ) كذا . أي كانا عليهما السلام شيئا واحدا . ( 4 ) في بعض النسخ ( يحبل له حبل ) .